نتبادل الخبرات والمعلومات الطبية
 
الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علاج السرطان بالاشعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dalila
طبيب ماسى
طبيب ماسى


انثى عدد الرسائل : 83
الفرقة الدراسية أو العمل : interne
مزاجى :
الدولة :
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

مُساهمةموضوع: علاج السرطان بالاشعة   06.04.08 21:03

تستخدم الأشعة السينية المعروفة بـ (x-rays) للعلاج بالأشعة، والأشعة السنية أصبح لها دور كبير في عالم الطب في مجالات الفحص والعلاج مع ما لاستخدام الأشعة من مخاطر والتي قد تكون صغيرة مقارنة بالفوائد المرجوة منها طبياً..
ورغم أن الأشعة المستخدمة للعلاج هي نفسها التي تستخدم لأغراض التصوير (مثل أشعة الصدر) إلا أنه تستخدم أجهزة مختلفة لغرض العلاج يكون بمقدورها إنتاج أشعة أقوى.. وهي مثل أشعة التصوير غير مؤلمة.. ولا يحس بها المريض..
أغلب مرضى السرطان يعالجون بواسطة العلاج الإشعاعي.. والذي من الممكن ان يعطى من خارج الجسم - وهو الغالب - وذلك بوضع المريض قرب جهاز العلاج أو من داخل الجسم ويكون بوضع مواد مشعة في منطقة الورم المراد علاجه.
تعمل هذه الأشعة على تدمير خلايا السرطان في منطقة العلاد وهي ايضاً تؤثر في الخلايا السليمة والتي لها ميزة إصلاح نفسها بسرعة.. ولهذا السبب فإن العلاج الإشعاعي يقسم على جلسات يومية خمسة أيام في الأسبوع من السبت الى الأربعاء.. هذا التقسيم الى جلسات يعطي الخلايا السليمة الفرصة لتتعافى وتصلح نفسها وهذا يساهم في تقليل الآثار الجانبية للعلاج..


تعتمد الجرعة اللازمة للعلاج وعدد الجلسة على عدد من العوامل منها:

- نوع الورم
- موقع الورم
- عمر المريض
- صحة المريض بشكل عام

ولهذا السبب فإن كل مريض له خطة علاج لوحده قد تختلف حتى عن خطط علاج مرضى آخرين لديهم نفس نوع الورم.

تخطيط العلاج
أول خطوة للعلاج هو التخطيط حيث إما يقوم الدكتور بوضع علامات على المناطق المراد علاجها مباشرة أو بأخذ مقاييس وصور اشعة وذلك بجهاز "المشباة" وسمى كذلك لأن حركته وطريقة عمله تشبه الأجهزة المخصصة للعلاج ولكنه لا يعطي العلاج بل يأخذ صور اشعة حتى يتم التأكد من منطقة العلاج.. يستغرق التخطيط في الغالب حوالي 45 دقيقة ومع أن المريض يكون في وضعية غير مريحة إلا أنه من الضروري ان يكون المريض ثابتاً خلال هذه العملية حتى يتم تسجيل القياسات بدقة لأهمة هذه المعلومات خلال جلسات العلاج..
احياناً تكون هناك حاجة لأخذ اشعة مقطعية لمنطقة العلاج كمرحلة ثانية من التخطيط يتبعها مرحلة ثالثة وأخيرة حتى يتم التأكد من منطقة العلاج والأعضاء المجاورة لها. وهذا التخطيط (بالأشعة المقطعية) لا يحتاجه إلا بعض المرضى.
عند تحديد منطقة العلاج توضع علامات حبر على الجلد توضح المكان المحدد للعلاج.. وهذه العلامات تستخدم بواسطة اخضائي العلاج بالأشعة اثناء تلقي المريض العلاج، واحياناً يكون هنالك حاجة لوضع علامات دائمة (وشم) ولكنها تكون صغيرة للغاية.

غرفة صب الأقنعة:
يعتمد العلاج الإشعاعي على قياسات دقيقة جداً.. ولبعض اجزاء الجسم يكون هناك حاجة الى صنع القرار اقنعة بلاستيكية يقوم المرضى بارتدائها خلال مرحلتي التخطيط والعلاج وهم غالباً المرضى الذين يتلقون علاجاً لمنطقة الرأس أو/ الرقبة حيث يساعد القناع على تثبيت الرأس أثناء العلاج.. أيضاً يمكن وضع علامات التخطيط على القناع بدلاً من الجلد في هذه الحالة.
تجهيز القناع يكون فقط لمرضى الرأس والرقبة ويتم ذلك قبل تخطيط العلاج حيث سيستخدم القناع خلال التخطيط وخلال جلسات العلاج..

مرحلة العلاج:
يشعر بعض المرضى بقلق وخوف عند بدء العلاج وخصوصاً في الجلسة الأولى.. وهذا القلق أو الخوف طبيعي يزول بسرعة بعد تعوّد المريض على الجلسات وعلى الفريق المعالج.
العلاج بالأشعة ليس مؤلماً وهو غالباً ما يستغرق أقل من 15 دقيقة علماً بأن معظم هذا الوقت يُستغرق في وضع المريض في نفس الوضعية التي كان عليها عند التخطيط للعلاج.. حيث أن فترة تلقي العلاج (تشغيل الجهاز) قد لا تستغرق اكثر من 4 دقائق..
بعد ان يصبح المريض في وضعه الصحيح على سرير العلاج (نفس الوضعية عند التخطيط) يوجه الجهاز الى منطقة العلاج باتجاه معين.. ثم يخرج أخصائي العلاج الإشعاعي من الغرفة لتشغيل الجهاز حيث يكون المريض لوحده داخل غرفة العلاج وتتم متابعته من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة.. وعليه فمن المهم ان يبقى المريض ساكناً طوال فترة الجلسة.
غالباً ما يتم علاج الجزء المصاب بتركيز الأشعة عليه من اكثر من اتجاه (اليمين، اليسار، الأعلى) حتى يصل اكبر قدر من الأشعة بدون إلحاق الضرر بالأعضاء المحيطة به..

الآثار الجانبية:
كما ان الأشعة تقوم بتدمير الخلايا السرطانية فإن لها تأثيرات على الخلايا السليمة مما يسبب ظهور بعض الآثار الجانبية. من المهم معرفة أن هذه الآثار الجانبية قد يحدث بعض منها لبعض المرضى وقد لا تحدث إطلاقاً ومنها: تهيّج/إحتقان الجلد، فقدان الشهية والإرهاق.
التغيرات في الدم: يحدث احياناً ان تؤثر الأشعة على تعداد كريات الدم والصفائح بالجسم، وغالباً ما يطلب من المريض عمل فحوصات اسبوعية لتعداد الدم، فإذا ما حدث وانخفض فإن المريض يشعر بإرهاق عام وعليه فقد يكون من الضروري في مثل هذه الحالات إراحة المريض عدد من الأيام حتى يعود تعداد الدم للوضع الطبيعي أو نقل دم لذلك المريض..

العلاج الإشعاعي لمنطقة الرأس والرقبة:
العلاج بالأشعة لمنطق الفم يجعل الأسنان معرضة للتسوّس بشكل اكبر.. لذا من المهم الاهتمام بها خلال وبعد الجلسات، وغالباً ما يطلب من المريض مراجعة طبيب اسنان قبل بدء الجلسات إذا كانت منطقة الفم معرضة للأشعة.. يجب على المريض تنظيف الأسنان في الصباح والمساء وبعد كل وجبة باستعمال فرشاة اسنان ناعمة ومعجون اسنان يحتوي على الفلورايد..

(أ) التهاب و/أو تقرّح الفم: بعد اسبوعين الى ثلاثة اسابيع من بدء العلاج يبدأ الفم بالتقرح حيث أن الغشاء الداخلي المبطق للفم حساس جداً للأشعة، ايضاً الخلايا المنتجة للعاب قد ينخفض أو يتوقف إنتاجها مما يجعل عمليتي مضع الطعام وبلعه متعبة ومؤلمة وقد يساعد تناول اطعمة لينة مثل الشوربة والبيض المقلي والحليب واللبن..
من المهم جداً المحافظة على نظافة الأسنان خلال العلاج وحتى وأن كان الفم ملتهباً، ويجب تنظيف الأسنان باستخادم فرشاة اسنان ناعمة في الصباح والمساء وبعد كل وجبة.. ايضاً يمكن استخدام بيكاربونات الصوديوم كغسول للفم اربع مرات في اليوم على الأقل..
(ب) جفاف الفم: جفاف الفم بسبب توقف إنتاج اللعاب قد يستغرق اشهراً بعد نهاية العلاج حتى يعود الى طبيعته مما يجعل عمل البلع مهمة صعبة، يجب شرب السوائل خلال الأكل حتى تساعد على المضغ والبلع، وايضاً يمكن إضافة الصلصات الخفيفة والمرق الى الطعام لتليينه.. ومن الممكن أن يصف الطبيب لعاباً اصطناعياً إذا استدعى الأمر ذلك.
(د) تساقط الشعر: إذا كانت الأشعة تشمل منطقة الرأس (أو الشارب واللحية بالنسبة للرجال) فإن تساقط الشعر يبدأ بعد اسبوعين الى ثلاثة اسابيع من بدء العلاج.. غالباً ما يكون هذا التساقط مؤقتاً ويبدأ الشعر بمعاودة النمو بعد ثلاثة اشهر الى ستة اشهر من نهاية العلاج الإشعاعي.
العلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض:
(أ) الإسهال: هو احد الآثار الجانبية لعلاج منطقة الحوض ومن اللمكن تخفيف حدته بالابتعاد عن الأطعمة الغنية بالألياف خلال العلاج الإشعاعي مثل الخضراوات والفواكه والخبز الأسمر.. والإكثار من الأطعمة قليلة نسبة الألياف مثل الأرز - المعكرونة - الخبز الأبيض - الدجاج - اللحم.. إذا استدعى الأمر ومن الممكن أن يصف الطبيب علاجاً لوقف الإسهال.
(ب) التقيؤ أو الإحساس بالرغبة بالتقيؤ: تظهر مثل هذه الآثار على بعض المرضى.. وهي عادة تتلاشى بعد نهاية العلاج مباشرة، ويمكن علاجها بمضاد للغثيان حين حدوثها..
فقدان الشهية ونقصان الوزن:
فقدان الشهية ونقصان الوزن قد يكون ناتجاً عن الورم أو من العلاج الإشعاعي أو نتيجة الآثار الجانبية للعلاج مثل التهاب الفم عند علاج الرأس أو الإسهال والغثيان عند علاج الحوض. وأياً كان السبب فيجب تجاوزه، فالعلاج بالأشعة نفسه مرهق وإذا ما اضفنا إليه سوء التغذية وخسارة الوزن فإن من الصعب على المريض متابعة مشوار العلاج.. ولذا من المهم ان يتناول المريض كميات كبيرة من البروتين والسعرات الحرارية.. فهي تعطي القوة على تحمل العلاج وعلى بناء خلاليا جديدة..
ويجب على المريض تناول الطعام فور شعوره بالجوع ومن الممكن ان يأكل ست وجبات صغيرة بدلاً من ثلاث وجبات كبرة وعليه أن يرفع من السعرات الحرارية بإضافة الزبدة والحليب وكريمة الصلصلة أو الجبنة السائلة الى الخضروات..
تهيج/ التهاب الجلد:
غالباً ما تصاب منطقة العلاج بالتهاب في الجلد حيث تمر الأشعة عبر الجلد.. وهذه من الآثار التي من غير الممكن تلافيها ولكن يمكن التقليل منها بتجنب استخدام الصابون، مزيلات العرق، العطور أو أي نوع من الكريمات على منطقة العلاج الإشعاعي ايضاً عند غسل منطقة العلاج وتجفيفها يجب ان يتم ذلك بلطف وبدون دعك أو تدليك.
إذا كان الشعر من ضمن منطقة العلاج فيجب استخدام شامبو غير معطر مثل شامبو الأطفال بـ جونسون ف.. بالنسبة للرجال إذا كان الوجه من ضمن منطقة المعالجة فيجب عدم استخدام موس الحلاقة واستخدام آلة كهربائية للحلاقة وعدم استخدام عطور ما بعد الحلاقة.. اما السيدات فيجب عدم حلق الإبطين أو نتف الشعر إذا كان داخلاً ضمن منطقة المعالجة..
إرهاق عام:
غالباً ما يشعر المرضى الذين يتلقون علاجاً إشعاعياً بإرهاق عام وخمول وهو طبيعي جداً فعلى الرغم من أن الأشعة لا يشعر بها المريض إلا أن تأثيرها عليه ليس بالأمر الهين.. ولذا ينصح المريض بأن لا يرهق نفسه بأعمال شاقة أن يخلد الى الراحة أو النوم حينما يحس بالإرهاق.
الجنس أو العقم:
ليس للعلاج الإشعاعي تأثيرات سلبية بالنسبة للجنس بشكل عام سوى في حالة أن المبايض بالنسبة للنساء كانت ضمن منطقة المعالجة والذي يسبب انقطاع الطمث لدى هذه الفئة من النساء، ويكون علاجه بالهرمونات التعويضية التي ستساعد على حل هذه المشكلات لكنها لا تحل مشكلة العقم..
ايضاً يشعر كثير من المرضى بعدم الرغبة بالجنس إلا ان الرغبة تعود بعد فترة من انتهاء جلسات العلاج الإشعاعي، وبالنسبة للعقم فغالباً ليس للعلاج الإشعاعي تأثير في القدرة على الإنجاب إلا إذا كانت المبايض داخلة في منطقة العلاج - كما ذكر سابقاً - أو إذا كانت الخصيتان لدى الرجال من ضمن المنطقة المعالجة وهذا العقم قد يكون مؤقتاً أو مستديماً بالنسبة للرجال ولذا فإن الحل في هذه الحالة هو تخزين كمية من السائل المنوي.
نهاية الجلسات:
النتائج الإيجابية للعلاج الإشعاعي تأخذ بعض الوقت لتكون واضحة، بعض المرضى يتواقع انه يقوم ببعض الفحوصات الطبية بعد نهاية الجلسات مباشرة لرؤية نتيجة العلاج، إلا أن هذا في الغالب غير مناسب لأن هذا النوع من العلاج -العلاج الإشعاعي- يحتاج الى وقت يمتد الى اسابيع حتى نرى تأثيره على الورم.
هذه معلومات عامة عن علاج الأورام بالأشعة وهي تنطبق على بعض مرضى السرطان وليس جميعهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علاج السرطان بالاشعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلبة الطب :: خدمات الأطباء :: الطبى العام-
انتقل الى: