نتبادل الخبرات والمعلومات الطبية
 
الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الملاريا Malaria

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DOCTOR
Admin
Admin


ذكر عدد الرسائل : 227
الفرقة الدراسية أو العمل : الطب
مزاجى :
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

مُساهمةموضوع: الملاريا Malaria   18.03.08 4:23



الملاريا

Malaria




د. فواز القاسم





الملاريا مرض التهابي خطير ، يسببه
طفيلي خاص يسمى البلازموديوم plasmodium ، الذي يدخل إلى الكريات الحمراء
في جسم المريض فيخربها ، ويترافق ذلك مع مجموعة من الأعراض والعلامات
أهمها :






  • الحمى fever



  • وفقر الدم anemia



  • وتضخم الطحال splenomegaly



ينتشر هذا المرض في بلدان العالم الثالث الفقيرة ومنها اليمن ، وينتقل إلى
الأطفال عبر أكثر من طريقة ، أهمها عن طريق البعوض ، الذي يكثر بعد هطول
الأمطار ، وخاصة في المناطق الفقيرة والمهملة ، والتي لا يوجد فيها تصريف
صحي جيد لمياه الأمطار والمجاري .




<table style="border-collapse: collapse;" id="AutoNumber1" border="0" bordercolor="#111111" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"> <tr> <td valign="top">

عندما تلسع البعوضة التي تحمل طفيلي الملاريا
شخصا سليما ، تقذف في دمه
كميات كبيرة من أطوار sporozoites التي تذهب بدورها إلى الكبد ، وهناك تدخل
الخلايا الكبدية فتنمو وتنقسم فيها متحولة إلى كيسات schizonts مجهرية
تحتوي في داخلها على أعداد كبيرة من الأطوار merozoites . ثم لا تلبث هذه
الكيسات أن تنفجر في نهاية الأسبوع الثاني مطلقة أعداداً كبيرة من أطوار
merozoites ، التي تخترق بدورها جدران الكريات الحمراء للمريض وتدخلها
لتنقسم بدورها وتتطور فيها متحولة إلى الأطوار trophozoites ، ثم لا تلبث
الكريات الحمراء أن تنفجر مطلقة أعداداً هائلة من هذه الأطوار ، التي
تهاجمها الكريات البيضاء البالعة phagocytes فتحطم قسماً كبيراً منها ...





أما القسم الذي ينجو ، فإما أن تمتصه بعوضة جديدة لدى لسعها لهذا الطفل
المريض لتنقله إلى أطفال آخرين أصحاء أو يدخل كريات حمراء جديدة في نفس
المريض ليحطمها ...
وهكذا تستمر الدورة ...

</td>
<td valign="top"> </td>
</tr>
</table>





تختلف فترة الحضانة وهي المدة الزمنية الفاصلة ما بين دخول الطفيلي إلى
جسم المريض وظهور أعراض المرض بحسب نوع الطفيلي ، ومتوسطها أسبوعان ... بعد
هذه الفترة تبدأ أعراض وعلامات المرض بالظهور وأهمها :






  • الحمى fever : التي تظهر فجأة في بعض المرضى وترتفع فجأة أيضاً ، حتى
    أنها قد تسبب الاختلاجات لدى بعض المرضى convulsions ... أو قد
    تبدأ بالتدريج ، وترتفع كذلك ... وقد تكون مصحوبة بالقشعريرة أو ما تسمى
    بالعروة rigor . وبعد فترة زمنية معينة تختفي الحمى ويتعرق المريض ...




  • وقد تظهر على الأطفال المرضى
    تغيرات سلوكية behavioral changes مثل :
    الخوف fretfulness وفقدان الشهية anorexia والبكاء الذي لا مسوّغ له
    unusual crying و اضطرابات في النوم sleep disturbancs أو النعاس والهبوط
    drowsiness ...إلخ
    وهناك شكايات تظهر في الأطفال الأكبر سناً مثل : الصداع headach والغثيان
    nausia والتقيؤ vomiting وآلام البطن abdominal pain أو الظهر back ach .




  • وإذا أجرينا فحصا عاماً المريض في هذه المرحلة ، فلا نجد من
    العلامات ما يفرق الملاريا عن غيرها من الأمراض الالتهابية ، فقد نجد الحمى
    fever والشحوب pallor مع تضخم في الطحال splenomegaly مع بعض الحويصلات
    الفيروسية في فم المريض
    العقبول البسيط herpes simplex...




  • ولذلك ، فلكي نؤكد تشخيص المرض ، لا بد من إجراء بعض الفحوصات المختبرية
    : كالمسحة الدموية blood film التي تعتمد على رؤية الطفيلي مباشرة تحت
    المجهر ، والفحص المناعي serological test الذي يكتشف الآثار المناعية
    للطفيلي في دم المريض ...







    أما الفحوصات الدموية الأخرى ، مثل : نسبة صباغ الدم Hb والكريات البيضاء
    WBC وغيرها ... فهي مساعدة للتشخيص ، ولكنها ليست خاصة بمرض الملاريا .
    وقبل أن أتجاوز الفقرة المختبرية ، لابد لي من وقفة عند بعض الملاحظات
    الهامة :





    1. يجب على المختبري الناجح أن يجري مسحة دموية سميكة في بداية التشخيص
      thick blood film وذلك لكشف الحالات الخفيفة من الإصابة ، ثم يلجأ بعد ذلك
      للمسحة الرقيقة ilm thin blood f للتفريق بين أنواع الطفيلي الموجود .








    2. إذا جاء الطفل المريض وهو في قمة الطور الحموي feverish فقد لا نرى
      الطفيلي في المسحة الدموية الأولى ، لذلك لا بد من إعادة الفحص السلبي عند
      الشك العالي بالمرض بعد فترة اثنتي عشرة ساعة على الأقل ، وعندما تهدأ
      الحمى .




    3. هناك فحوص مصلية سيرولوجية متطورة مثل immune flourescent antibodies
      techniq = IFAT ، وهي تكتشف الأجسام المضادة لكل طفيلي في دم المريض ،
      وبصورة سريعة ، ولذلك يجب توفيرها في كل مستشفى من مستشفيات البلاد
      الموبوءة بالملاريا ..





بعد تشخيص المرض ، من خلال القصة السريرية الكاملة ، بعد ملاحظة المناطق
الموبوءة بالمرض ، ثم الفحص السريري والمختبري الجيد ، هنا يأتي دور
التدبير والعلاج ... ومن المناسب أن نقول هنا : بأن الملاريا هي واحدة من
الأمراض القليلة التي ينطبق عليها القول المأثور في تراثنا العربي
والإسلامي الخالد : درهم وقاية ، خير من قنطار علاج .




أما العلاج : فيتوقف على تقدير الطبيب في اختيار الدواء المناسب ، وفي
إدخال المريض إلى المستشفى من عدمه ، حسب شدة الحالة ، ونوع الطفيلي ،
واعتبارات أخرى يقدرها الطبيب . من الأدوية التي تستخدم:






  • Quinine (Chloroquine and Primaquine),
    Mefloquine




  • Antifolates (sulfadoxine
    + pyrimethamine, sulfadoxine + pyrimethamine +
    Mefloquine)




وأود هنا أن أسجل تجربتي الخاصة مع دواء الكلوروكوين chloroquine ، فلقد
وجدته الدواء الأمثل والأسلم لعلاج الملاريا في الأطفال ، ولقد عالجت به
آلاف الحالات في مستشفى الأقصى التخصصي في الحديدة ، سواء لحالات الرقود
inpatient=admission أو العيادات الخارجية outpatient ، دون أن أسجل حالة
مقاومة واحدة للدواء ، بعكس ما يتوهم به الكثير من العاملين في هذا الميدان
...

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://medicalstudents.ahlamontada.com
 
الملاريا Malaria
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طلبة الطب :: خدمات الأطباء :: الطبى العام-
انتقل الى: